قبل عام، رُوِّج لسقوط بشار الأسد على أنه تحرير. رقص السوريون في ساحة الأمويين. ودوّت عدسات العالم. لكن التحرير في الشرق الأوسط عادةً ما يأتي مشروطًا، وشروط سوريا، كما اتضح، كانت دائمًا تحت سيطرة جهة ما
لم يكن السؤال أبدًا ما إذا كانت سوريا ستتحرر، بل من سيحدد معنى هذه الحرية، وعلى حساب من. وبعد مرور اثني عشر شهرًا، باتت الإجابات واضحة بشكل مزعج


